ليلا إسكندري في مرسمها بين اللوحات وأدوات الرسم

عن ليلا إسكندري

تبني ليلا إسكندري عوالم حميمة من اللون والمادة والأسطورة.

ليلا إسكندري

ليلا إسكندري فنانة تشكيلية إيرانية.

تلعب الحكاية والشعر والشكل والرسم، وفوق كل ذلك اللون، دوراً مميزاً في لوحاتي. تحتل ممارسة الرسم نفسها مكانة محورية في عملي. ومن خلال جمع الألوان الزاهية والأشكال المتنوعة، أسعى إلى خلق إحساس بالانسجام والتماسك في كل لوحة.

بالنسبة إليّ، الرسم أشبه بالغوص في المحيط. كلما تعمقت، اكتشفت أكثر، وصادفت إمكانات جديدة وتجارب أشد عمقاً. إنها رحلة مستمرة من البحث والاكتشاف، يمكن لكل لوحة فيها أن تفتح نافذة على عالم مجهول.

يستلهم عملي الأساطير والشعر والحكايات العاطفية، ولا سيما الأدب الفارسي الكلاسيكي وشعراء مثل الفردوسي والنظامي. ما يثير إعجابي في هذه الحكايات هو تناولها للحب والخيال والعلاقة بين الإنسان والعالم من حوله. كما أن صلاتها بحياتي وبالشخصيات التي ألتقيها في العالم المعاصر تدفعني إلى إعادة قراءتها وتأويلها.

أستلهم في لوحاتي أشكال الرسم الإيراني وألوانه وتكويناته المكانية، إلى جانب تاريخ الفن الغربي. وأجمع هذه التأثيرات مع شخصيات وأشياء ذات حضور حجمي وثلاثي الأبعاد أوضح، سعياً إلى إقامة صلة جديدة بين اللغة البصرية للفن الإيراني الكلاسيكي ونهجي المعاصر.

أعيد تأويل الحكايات والصور في عملي وأضعها ضمن سياق بصري جديد. ومن خلال هذه العملية، أحولها إلى لغتي البصرية الخاصة؛ لغة يجتمع فيها اللون والشكل والحكاية لتكوين عالم مستقل. ينبثق هذا العالم من التراث والأدب، لكنه يتخذ شكلاً جديداً عبر تجربتي المعيشة وخيالي المعاصر.